فهرس الكتاب

الصفحة 4386 من 16476

وقال الثوريّ: إذا كان الرجل محببًا في جيرانه، محمودًا عند إخوانه، فاعلم أنَّه مداهن [1] .

105 -قوله -عز وجل- {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} الآية.

قال أكثر المفسرين: هم اليهود والنصارى [2] وقال بعضهم: هم المبتدعة [3] من هذِه الأمة [4] .

أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين (بن فنجويه) [5] [6] قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان [7] ، ثنا أبو بكر

(1) الإدْهَان: اللين والمصانعة.

انظر:"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 5/ 445 (دهن) ،"تاج العروس"للزبيدي 18/ 211 (دهن) .

(2) هو قول الربيع بن أنس البكريّ، والحسن البصري الإمام، كما في"جامع البيان"للطبري 4/ 39، وانظر:"التبيان"للطوسي 2/ 550،"الكشاف"للزمخشري 1/ 606،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 257.

(3) البدعة تتباين وتختلف في مراتبها فمنها بدعة محرمة، ومنها بدعة مكروهة.

انظر:"الاعتصام"للشاطبيّ 2/ 36 - 37.

(4) لعل هذا تفسير لمعنى الآية، قال أبو حيّان في"البحر المحيط"3/ 24: فإن مبتدعة هذِه الأمة والحرورية لم يكونوا إلَّا بعد موت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بزمان. انتهى مختصرًا.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 352،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 453.

(5) الحسين بن محمد بن فنجويه، ثقة، صدوق، روى أحاديث مناكير.

(6) من (ن) .

(7) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر القطيعيّ، ثقه، اختلط في آخر عمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت