فهرس الكتاب

الصفحة 8654 من 16476

-صلى الله عليه وسلم:"القرن أربعون سنة" [1] .

18 -قوله -عز وجل-: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ}

يعني: الدنيا، فعبّر بالنعت عن الاسم، أراد الدار العاجلة {عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ} من البسط والتقتير {لِمَنْ نُرِيدُ} أن نفعل به ذلك أو إهلاكه {ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ} في الآخرة {يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا} مطرودًا مبعدًا.

19 -قوله -عز وجل-: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا}

وعمل لها علمها {وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} مقبولًا غير مكفور [2] .

20 -قوله -عز وجل-: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ}

أي: نمد كلا الفريقين: من يريد العاجلة، ومن يريد الآخرة نرزقهما جميعًا {مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} ثم يختلف بهما الحال في المآل {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} ممنوعًا محبوسًا عن عباده.

21 -قوله -عز وجل-: {انْظُرْ}

يا محمد [3] {كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} الرزق والعمل،

= قال الرازي: عمر بن شاكر، ضعيف الحديث، يروي عن أنس - رضي الله عنه - المناكير.

(1) هذا الأثر مرسل لا يصلح للاحتجاج به كما تبين، ولذلك ذكره البغوي بـ (قيل) ، ولم يذكره القرطبي.

(2) في (أ) : مكفوف.

(3) لم يرد في القرآن من اله تعالى النداء للرسول - صلى الله عليه وسلم - باسمه، بل بـ (يا أيها الرسول، يا أيها النبي، يا أيها المزمل) وهكذا بالألقاب الكريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت