فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 16476

قال قتادة والربيع: يعني بـ {وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} : المؤمنين [1] .

وقال أبو العالية: هذا يوم القيامة يوقَفُ (الكفار فيلعنهم) [2] الله عز وجل، ثم تلعنهم [3] الملائكة، ثم يلعنهم [4] الناس أجمعون [5] .

وقال السدي: لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا [6] كافران فيقول أحدهما: لعن الله الظالم إلا وجبت تلك اللعنة على الكافر؛ لأنه ظالم، فكل أحد من الخلق يلعنه [7] .

162 - {خَالِدِينَ فِيهَا}

مقيمين في اللعنة والنار {لَا يُخَفَّفُ} : لا يُرَفَّه {عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} أي: يمهلون ويؤجلون.

وقال أبو العالية: لا يُنْظَرون فيعتذرون، كقوله عز وجل: هَذَا يَوْمُ لَا

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"عنهما 2/ 58، ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 271 (1456) عن الربيع، عن أبي العالية، وذكره عن قتادة.

ونسبه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 298 عن قتادة: إلى عبد بن حميد.

(2) في النسخ الأخرى: الكافر يلعنه، والمثبت من (س) .

(3) في النسخ الأخرى: الكافر تلعنه، والمثبت من (س) .

(4) في (ج) : يلعنه.

(5) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 58، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 271 (1456) .

(6) من (ج) ، (ت) .

(7) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 58، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 271 (1457) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت