فهرس الكتاب

الصفحة 5694 من 16476

13 -قوله: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ}

أي: فبنقضهم، و (ما) فيه ما المصدر وكل ما ورد عليك من هذا الباب فهو سبيله، قال قتادة: نقضوه من وجوه: كذبوا الرسل الذين جاءوا بعد موسى، وقتلوا أنبياء الله، ونبذوا كتابه وضيعوا فرائضه [1] .

قال سلمان: إنما هلكت هذِه الأمة بنكثها عهودها [2] .

{لَعَنَّاهُمْ} قال ابن عباس: عذبناهم [3] بالجزية.

الحسن ومقاتل: بالمسخ.

عطاء: أبعدناهم من رحمتنا [4] .

{وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} قرأ يحيى بن وثاب، وحمزة، والكسائي (قسية) بتشديد الياء من غير ألف، وهي قراءة ابن مسعود، والنخعي، وقرأ الأعمش (قسية) بتخفيف الياء على وزن فعلة نحو عمية وسجية، من قسي يقسى، لا من قسا يقسو، وقرأ الباقون {قَاسِيَةً} على وزن فاعلة، وهو اختيار أبي عبيد، وهما لغتان مثل: العلية والعالية، والزكية والزاكية [5] .

(1) أخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 473.

(2) الأثر لم أجده.

(3) في (ت) : عذبنا.

(4) ذكر هذِه الأقوال الثلاثة في معنى {لَعَنَّاهُمْ} الواحدي في"الوسيط"2/ 167، وابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 313، وقد أختار الزجاج في"معاني القرآن"2/ 159 قول عطاء.

(5) انظر:"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 1/ 407 - 408، وقد مال إلى قراءة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت