فهرس الكتاب

الصفحة 3905 من 16476

19 - {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}

يعني: المرتضى الصحيح، نظيره قوله تعالى: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [1] .

وفتح الكسائي ومحمد بن عيسى الأصبهانيُّ ألف (إن) ؛ ردًّا على ألف (أن) الأولى في قوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ} وشهد (أن الدين عند الله الإسلام) [2] وكسره الباقون؛ على الابتداء [3] [4] .

والإسلام: الدخول في السلم، وهو الانقياد والطاعة، يقال: أسلم الرجل، أي: دخل في السلم واستسلم، كقولهم: أشتى وأربع وأقحط وأخصب، أي: دخل فيها [5] .

(1) المائدة: 3

(2) "فى الإقناع"لابن الباذش 2/ 618: الكسائي

وانظر:"إعراب القرآن الشواذ"للعكبري 1/ 309،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 284.

(3) انظر:"التبصرة"للقيسيّ (ص 456) ،"التلخيص في القراءات الثمان"لأبي معشر الطبري (ص 231) ،"التيسير"للداني (ص 73) .

(4) قال مكي بن أبي طالب القيسيّ: ووجه القراءة بالكسر: أنه على الابتداء والاستئناف؛ لأن الكلام تم عند قوله: {الْحَكِيمُ} ثم استأنف، وابتدأ بخبر آخر فكسر (إن) لذلك، وهذا أبلغ في التأكيد، والمدح والثناء، وهو الاختيار؛ لإجماع القرأة عليه؛ ولتمام الكلام قبله؛ ولأنه أبلغ في التأكيد.

انظر:"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 1/ 338.

وانظر:"إيضاح الوقف والابتداء"لابن الأنباري (ص 572) ،"الحجة"لابن زنجلة (ص 157) ،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 319،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 388.

(5) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 451 (سلم) ،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 371،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 379 - 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت