وقال ابن كيسان: تجيء به وتذهب [1] .
وقال الأخفش: ترفعه [2] .
قال أبو عبيدة: تفرقه [3] .
وقال القتيبي: تنسفه [4] .
وقرأ طلحة بن مصرف: تُذريه [5] .
يقال: ذرته الريح تذروه ذروًا، وتذريه ذريًا، وأذرته إذراءً [6] إذا طارت به [7] .
{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} قادرًا.
46 -قوله عز وجل: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ}
التي يفتخر بها عيينة بن حصن وأصحابه من الأشراف والأغنياء [8]
(1) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 413.
(2) ليس هو في"معاني القرآن"، ونسبه له الألوسي في"روح المعاني"15/ 268، ونسبه الواحدي في"الوسيط"3/ 150 للمفسرين.
(3) "مجاز القرآن"1/ 405، وفيه: تطيره وتفرقه.
وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 174،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 413.
(4) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 268) ، وانظر"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 174،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 413.
(5) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 413.
(6) في الأصل إذرارًا، والتصحيح من النسختين الأخريين، والمصادر الأخرى.
(7) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 405،"معاني القرآن"للفراء 2/ 146.
(8) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 174، ووقع في مطبوعته عتبة بدل عيينة.