فهرس الكتاب

الصفحة 5172 من 16476

{وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [1] ، و {كَبُرَ مَقْتًا} [2] .

قال المفسرون: {فَسَاءَ قَرِينًا} حيث يقول: {يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ} [3] .

39 - {وَمَاذَا} وما الذي {عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا} .

40 - {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}

نظم الآية: وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر، وأنفقوا مما رزقهم الله (وكان الله بهم علِيمًا) [4] فإن الله لا يظلم (مثقال ذرة) [5] أي لا يبخس، ولا ينقص أحدًا من ثواب عمله شيئًا، {مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} : وزن ذرة، بل يجازيه، ويثيبه عليها، وهذا مثل، يقول: إن الله لا يظلم مثقال ذرة مثلًا، فكيف بأكثر منها؟ !

والمراد من الكلام: أنَّه لا يظلم كثيرًا، ولا قليلًا؛ لأن الظلم بمثقال ذرة لا ينتفع به ظالم، ولا يتبين ضرره في مظلوم، ودليل هذا التأويل: قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا} [6] .

(1) النساء: 69.

(2) الصف: 3.

(3) الزخرف: 38.

(4) ساقطة من (م) ، (ت) .

(5) ساقطة من (م) ، (ت) .

(6) يونس: 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت