فهرس الكتاب

الصفحة 11219 من 16476

{وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} قال قتادة: هذا [1] الذي [2] يقبله الله تعالى ويضعفه له عشر أضعافها [3] وأكثر من ذلك [4] ، ومعنى قوله: {الْمُضْعِفُونَ} أي: أهل الضعف [5] كقول العرب: أصبحتم مسمنين إذا سمنت إبلهم، ومعطشين إذا عطشت، ورجل مُقْوٍ إذا كانت إبله [6] قوية، ومضعف إذا كانت ضعيفة، ومنه الخبيث المخبث أي: أصابه خبثٌ [7] .

40 - {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40) }

41 -قوله - عز وجل-: {ظَهَرَ الْفَسَادُ}

أي: قحط المطر ونقص الغلات وذهاب البركة {فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} يقول أجدبت [8] : البر وانقطعت مادة البحر {بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ} أي: بشؤم ذنوبهم.

(1) في (ح) : هو.

(2) ساقطة من (س) .

(3) في (ح) : أمثالها.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 47 عن قتادة، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 602 لابن المنذر وعبد بن حميد.

(5) أي: الذين يضاعف لهم الثواب."لسان العرب"لابن منظور 2/ 282.

(6) كذا في (س) ، (ح) ، ولم ترد في الأصل.

(7) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 325.

(8) من (س) ، (ح) ، وفي الأصل: يقول، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت