فهرس الكتاب

الصفحة 11220 من 16476

قال مقاتل [1] : هذا [2] قبل أن يبعث الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - امتلأت الأرض ظلمًا وضلالةً، فلما بحث الله عز وجل محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رجع راجعون من الناس، فالبر أهل العمود والمفاوز والبراري، والبحر أهل القرى والريف [3] .

قال مجاهد: أما والله ما هو [4] بحركم هذا ولكن كل قرية على ماء جارٍ فهو بحر [5] ، وقال عكرمة: العرب تسمي الأمصار بحرًا [6] .

وقال عطية وغيره [7] : البر ظهر الأرض الأمصار وغيرها، والبحر

(1) في (ح) : قتادة.

(2) في (س) : هذِه.

(3) بعدها في (س) زيادة: قيل: فهو بحر، والأثر: قاله مقاتل في"تفسيره"3/ 417، وأخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 104 عن معمر، عن قتادة مطولًا، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 491 عن قتادة، وذكره الزمخشري في"الكشاف"3/ 224، وزاد السيوطي في"الدر المنثور"في نسبته 11/ 605 - 606 لابن أبي حاتم.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 49، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 367، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 41 جميعهم عن مجاهد، ولم أجده في"تفسير مجاهد".

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 49 عن عكرمة، وذكره الزمخشري في"الكشاف"3/ 114، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"11/ 34 بلفظ: البر هنا الفيافي والبحر الأمصار والقرى، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"506/ 11 لابن المنذر وابن أبي حاتم، وذكره الشوكاني في"فتح القدير"4/ 282.

(7) ساقطة من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت