فهرس الكتاب

الصفحة 14196 من 16476

{تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ} ما أسرَّه النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - عنهم.

{بِالْمَوَدَّةِ} وقيل: المعنى تسرون إليهم بالكتاب إليهم [1] .

{وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ} أضمرتم [2] .

{وَمَا أَعْلَنْتُمْ} أظهرتم [3] ، قال ابن عباس - رضي الله عنهما: وأنا أعلم بما أخفيتم في صدوركم وما أظهرتم بألسنتكم من الإقرار والتوحيد [4] .

{وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ} أي: من يسر إليهم ويكاتبهم منكم بعد هذا [5] .

{فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} أي: أخطأ قصد الطريق [6] .

2 -قوله عز وجل: {إِنْ يَثْقَفُوكُمْ}

يلقوكم ويصادفوكم، ومنه المثاقفة، أي: طلب مصادفة الغِرَّة والمسايفة وشبهها [7] .

{يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً} باليد واللسان والقلب والدين.

="الوسيط"للواحدي 4/ 282،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 233،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 53.

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 54.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 54.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 93،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 233.

(4) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 283.

(5) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 283،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 233.

(6) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 283،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 93.

(7) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 156،"الجامع لأحكام القرآن"18/ 54.

الغِرَّةُ: الغفلة، أي: كانوا غافلين عن حفظ مقامهم وما هم فيه من مقابلة العدو. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (غرر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت