فهرس الكتاب

الصفحة 14667 من 16476

5 -قوله تعالى: {فَسَتُبْصِرُ}

فسترى يا محمد {وَيُبْصِرُونَ} ويرون، يعني الذين رموه بالجنون [1] .

6 - {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ}

اختلف المفسرون في معنى الآية ووجهها: فقال قوم: معناه: بأيكم الجنون [2] ، وهو مصدر على وزن مفعول كما يقال: ما لفلان مجلود ومعقول ومعقود. أي: جلادة وعقل وعقد [3] .

= قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 93: وفيه شهر بن حوشب، وقد وثقه غير واحد، وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح.

2 -من حديث عبد الرحمن بن غنم:

رواه أحمد في"المسند"4/ 227 (17998) من طريق شهر، قال الهيثمي 8/ 93: وفيه شهر، وبقية رجاله رجال الصحيح.

3 -من حديث عبادة بن الصامت:

رواه الطبراني كما في"مجمع الزوائد"8/ 93 وقال: وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك.

والخلاصة: أن الحديث لا تخلو أفراده من ضعف، ولكنه بمجموعها يرتقي في أقل الأحوال إلى الحسن لغيره، والله أعلم.

(1) قاله الضحاك. أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 19 واختاره، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 191.

(2) كذا. وفي (ت) : الفتون. وفي الطبري: الجنون. والمصنف ينقل عن الطبري هنا.

(3) "معاني القرآن"للفراء 3/ 173،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 477) ،"القرطين"لابن مطرف الكناني (ص 174) ،"جامع البيان"للطبري 29/ 19،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 205،"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 6.

وهذا القول رجحه الطبري والنحاس، وكأن المصنف يميل إليه إذ قدمه على سائر الأقوال مع أن الطبري أخره في الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت