فهرس الكتاب

الصفحة 14666 من 16476

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أحبكم إلى الله تعالى أحسنكم أخلاقا الموطؤون [1] أكنافا الذين يألفون ويؤلفون، وأبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الملتمسون للبرآء [2] العثرات" [3] .

(1) أراد الذين جوانبهم وطيئة يتمكن فيها من يصاحبهم، ولا يتأذى بهم."النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 201.

(2) جمع برئ على وزن علماء."فضل الله الصمد"للجيلاني 1/ 418.

(3) [3207] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف، وهو حسن لغيره.

الجريري سعيد بن إياس ثقة، لكنه اختلط بآخره، وصالح المري ضعيف، وابن شنبة لم يذكر بجرح أو تعديل، وسمعان لم أجده، ومع ذلك أشك أن في الإسناد سقطا لم أتبينه.

التخريج:

الحديث مداره على صالح المري، عن الجريري عن أبي عثمان عن أبي هريرة به. رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص 169 - 170) (255) ، وفي"الغيبة والنميمة"2/ 108، والطبراني في"المعجم الأوسط"7/ 350، وفي"المعجم الصغير"2/ 89، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"5/ 263، والمصنف كلهم من طريق صالح المري به.

قال الطبراني: لم يروه عن الجرير إلا صالح المري.

وقال العراقي في"المغني عن حمل الأسفار"2/ 160: إسناده ضعيف.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 21: فيه صالح المري، وهو ضعيف.

قلت: فتحصل ضعف الحديث، ولهن له شواهد:

1 -من حديث أسماء بنت يزيد:

رواه أحمد في"المسند"6/ 459 (27601) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (323) ، وابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص 169 - 170) (255) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت