فهرس الكتاب

الصفحة 10949 من 16476

للفرعوني: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} بتسخيرك) [1] وظلمك.

والقول الأول أصوب وأليق بنظم الآية [2] ، (وقال ابن عباس) [3] : ثم [4] مدَّ [5] موسى عليه السلام يده وهو يريد أن يبطش بالفرعوني فنظر الإسرائيلي إلى موسى عليه السلام بعد ما قال له: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} فإذا هو [6] غضبان كغضبه فخاف أن يكون (بعد ما قال له إنك لغوي مبين إياه أرادَ ولم يكن أراده) [7] ، إنما أراد الفرعوني (فقال: {يَامُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ} ) [8] ، (فذلك قول الله تعالى:

19 - {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَامُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ} [9] [10]

(1) ما بين القوسين سقط من (س) ، وجاء مكانه: أي أنت غوي مبين في تسخيرك.

(2) في (س) بزيادة: وعلى التأويل الأول يكون غوي فعيلًا بمعنى مفعِل أي أنت أغويتني أمس وتغويني الآن، وعلى الثاني: يكون غوي فعيلًا بمعنى فاعل أي: أنت غوي وتكفر بالله وتسخر المؤمنين.

(3) ساقطة من (س) .

(4) ساقطة من (ح) .

(5) في (ح) مكانها: يريده.

(6) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(7) ما بين القوسين ساقط من (س) ، وجاء مكانه: أراد به.

(8) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(9) بعد (قال) في (س) بزيادة: الإسرائيلي. وبعد (جبارا) زيادة: ظالمًا.

(10) إلى هنا ينتهي قول ابن عباس، وهو جزء من حديث الفتون الطويل المذكور في الآية التي في سورة طه {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} ، أخرجه الطبري في"جامع البيان"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت