فهرس الكتاب

الصفحة 10948 من 16476

قال ابن عباس: (أُتِيَ فرعونُ فقيل [1] له بأن بني إسرائيل) [2] قد قتلوا رجلًا منا [3] فخذ لنا بحقنا [4] ولا تُرخِّصْ لهم في ذلك، فقال: (ابغوني قاتله) [5] ومن يشهدُ عليه فلا يستقيم [6] أن نقضي بغير بينةٍ ولا ثبتٍ فاعلموا [7] ذلك، فبينما هم يطوفون [8] لا يجدون شيئًا [9] إذ مرّ موسى عليه السلام من الغدِ فرأى ذلك الإسرائيلي يقاتلُ فرعونيًا آخر يريد أن يسخّره فاستغاث به [10] الإسرائيلي على الفرعوني فصادف موسى عليه السلام وقد ندم على ما كان منه بالأمس من قتله القبطي، فـ {قَالَ لَهُ مُوسَى} -يعني: قال موسى للإسرائيلي- {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} ظاهر الغواية حين قاتلت أمس رجلًا وقتلتُه بسببك، وتقاتل اليوم آخر وتسغيثني عليه، وقيل: إنما قال

= كنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له فزع الطنابيب

(1) من (ح) ، وفي الأصل: فقال، وهو خطأ.

(2) ما بين القوسين سقط من (س) ، وجاء مكانه: أتت القبط إلى فرعون فقالوا له إن بني إسرائيل.

(3) في مصادر التخريج وردت (من آل فرعون) بدلًا من: (رجلًا منا) .

(4) في (س) بزيادة: القصاص.

(5) في (ح) : ايتوني بقاتله.

(6) في (س) بزيادة: ذلك.

(7) في (س) : فاطلبوا.

(8) في (س) بزيادة: يطلبون.

(9) في الأصل، (س) ، (ح) : ثبتًا، والتصويب من مصادر التخريج.

(10) ساقطة من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت