فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 16476

102 -قوله عز وجل: {وَاتَّبَعُوا}

يعني: اليهود. {مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} أي: ما تَلَتْ، كقول الشاعر:

وإذا مررتَ بقبرِه فاعقِرْ به ... كُومَ الهِجان وكلّ طرفٍ سابحِ

وانْضَح جوانبَ قبرِه بدمائِها ... فلقد يكونُ أخا دَمٍ وذبائحِ [1]

أي: فلقد كان.

[285] وسمعت أبا القاسم بن حبيب [2] يقول: سمعتُ أبا بكر بن عبدوس [3] يقول حاكيًا عن الحسين بن الفضل [4] أنَّه سُئل عن هذِه الآية، فقال: هو مختصر مضمَر تقديره: واتبعوا ما كانت تتلوا الشياطين، أي: ما [5] تقرؤه [6] .

(1) البيتان لزياد الأعجم. ووردا في"البيان"لابن الأنباري 1/ 113،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 37،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 28.

و (الكُوم) : بالضم، جمع كوماء، وهي الناقة العظيمة السنام. والهجان من الإبل: البيض الكرام.

(2) قيل: كذبه الحاكم.

(3) تصحفت في (ج) إلى: عبدش، وهو محمد بن أحمد بن عبدوس، لم يذكر بجرح أو تعديل.

(4) ذكره الذهبي في"الميزان"، وعاب عليه الحافظ وذكره في كتابه.

(5) من (ت) .

(6) [285] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف، كذبه الحاكم.

انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 494.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت