فهرس الكتاب

الصفحة 8215 من 16476

41 - {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ}

أن آمنا، وقد أخبر الله سبحانه عن خليله عليه السلام في الاستغفار لأبيه في سورة التوبة [1] {وَلِلْمُؤْمِنِينَ} هو كلهم، قال ابن عباس رضي الله عنهما: من أُمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - [2] {يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} أي يبدو ويظهر، قال أهل المعاني أراد: يوم يقوم الناس للحساب، فاكتفى بذكر الحساب عن ذكر الناس إذ كان مفهومًا معناه.

42 -قوله عز وجل {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}

قال ميمون بن مهران: هذا [3] وعيد للظالم وتعزية للمظلوم {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ} يمهلهم ويؤخر عذابهم، وقراءة العامة بالياء واختاره أبو عبيد، وأبو حاتم لقوله {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ} وقرأ (الحسن

= من حديث ابن لهيعة، ثم أخرج في أبواب التفسير، ومن سورة المؤمنون (3247) حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنه - مرفوعًا بلفظ:"الدعاء هو العبادة"ثم قرأ ... الآية وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد رواه منصور والأعمش عن ذر،"تحفة الأحوذي"9/ 311 - 312، وأيضًا رواه أحمد أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة، فالصحيح بهذا اللفظ:"الدعاء هو العبادة"ثم قرأ ....

(1) في قوله تعالى {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) } [التوبة: 114] .

(2) هكذا ذكر القرطبي هذا القول بدون الإسناد في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 375، وذكر ابن أبي حاتم عن الشعبي أنه قال: ما يسرني بنصيبي من دعوة نوح وإبراهيم عليهما السلام للمؤمنين والمؤمنات حمر النعم،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2250، (12298) .

(3) في (م) : هذِه، وعند الطبري: هي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت