فهرس الكتاب

الصفحة 8107 من 16476

قريش: (لئن كتبت) [1] : رسول الله ثم قاتلناك وصددناك لقد ظلمناك، ولكن أكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله. فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: دعنا نقاتلهم. قال:"لا، ولكن اكتبوا كلما يريدون". فأنزل الله تعالى هذِه الآية.

وروى جويبر [2] ، عن الضحاك [3] ، عن ابن عباس: نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم:"اسجدوا للرحمن". فقالوا: وما الرحمن.

فأنزل الله تعالى هذِه الآية، وقال: {قُل} لهم يا محمد: إنّ الرحمن الذي أنكرتم معرفته {هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} مرجعي [4] .

31 -قوله عَز وَجلّ: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا}

نزلت في نفر من مشركي مكة فيهم أبو جهل بن هشام وعبد الله بن

= وانظر: خبر الحديبية في"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 247،"الدرر في اختصار المغازي والسير"لابن عبد البر (223) ،"زاد المعاد"لابن القيم 3/ 294.

(1) في (ك) : إن كنت رسول الله.

(2) الأزدي، ضعيف جدًّا.

(3) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال.

(4) الحكم على الإسناد:

فيه جويبر ضعيف جدًّا.

انظر:"أسباب النزول"للواحدي (224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت