فهرس الكتاب

الصفحة 11776 من 16476

49 - {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ} القرآن والإِسلام.

وقال الباقر [1] : يعني: السيف.

{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} يعني: ذهب الباطل وزهق، فلم يبق له بقية يبدئ بها ولا يعيد، وهذا [2] كقوله {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} [3] .

وقال الحسن: {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ} وهو كل معبود من دون الله لأهله خيرًا في الدنيا {وَمَا يُعِيدُ} بخير في الآخرة.

وقال قتادة: الباطل إبليس، أي ما يخلق إبليس أحدًا ولا يبعثه [4] .

[2333] أخبرني الحسين بن محمَّد بن الحسين [5] ، أخبرني عبد الله ابن إبراهيم بن عليّ [6] ، أخبرني محمَّد بن عمران بن هارون [7] ،

(1) محمَّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب القُرشيّ الهاشمي، أبو جعفر الباقر، تابعي ثِقَة.

(2) في (م) : وهو.

(3) الأنبياء: 18.

(4) رواه الطبري في"جامع البيان"22/ 106 عن قتادة.

قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"11/ 298: وزعم قتادة والسدي أن المراد بالباطل ها هنا: إبليس، أي أنَّه لا يخلق أحدًا ولا يعيده ولا يقدر على ذلك، وهذا وإن كان حقًا, ولكن ليس هو المراد ها هنا. ويجوز أن يكون استفهامًا بمعنى: جاء الحق، فأي شيء بقي للباطل حتَّى يعيده ويبدأه؟ ! أي: فلم يبق منه شيء كقوله {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8) } .

(5) ابن فنجويه، ثِقَة صدوق كثير رواية المناكير.

(6) لم أجده.

(7) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت