فهرس الكتاب

الصفحة 11326 من 16476

وقال ابن عباس: هي صفو الماء [1] {مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} ضعيف [2] .

9 - {ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) } .

10 -قوله تعالى: {وَقَالُوا} يعني: منكري البعث {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ}

أي: هلكنا [3] ، وبطلنا وصرنا ترابًا، وأصله من قول العرب: ضل الماء في اللبن؛ فإنَّه أراد في اللبن إذا ذهب [4] ويقال: ضللت [5] الميت، أي: دفنته، قال الشَّاعر:

وآب مُضِلُّوهُ بعَيْنٍ جَليَّةٍ ... وغُودِرَ بالجَوْلانِ جَرْمٌ ونَائلُ [6]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 95 بسنده من طريق أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 681 لابن أبي شيبة ولابن المنذر.

(2) من (ح) .

(3) قاله مجاهد: انظر"تفسيره"2/ 510، وأخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"21/ 96 بسنده عن مجاهد، وأخرجه الفريابي كما في"تغليق التعليق"لابن حجر 4/ 280، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 681 لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 331،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 205، وذكره الطبري في"جامع البيان"21/ 96، وابن منظور في"لسان العرب"11/ 395.

(5) في (ح) : أضللت.

(6) البيت من قصيدة النابغة الذبياني يرثي النُّعمان بن الحارث بن أبي شمر بن حُجر ابن الحارث بن جبلة الغساني، ويريد بقوله: مضلوه، أي: دفنوه وأخفوه في التُّراب، وهو الشاهد هنا قال تعالى: وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت