فهرس الكتاب

الصفحة 6307 من 16476

وقال [1] عبد العزيز بن يحيى الكِنَانِي: والحكمة في طلوع الشمس من مغربها أنَّ إبراهيم -عليه السلام- قال لنمرود: {فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} [2] [3] . وأن الملحدة المنجّمة [4] -عن آخرهم- ينكرون ذلك، ويقولون: هو غير كائن؛ فيطلعها الله يومًا من المغرب؛ لِيُري المنكرين قدرته، وأنَّ الشمس في ملكه: إن شاء أطلعها من المطلع، وإن شاء أطلعها [5] من المغرب.

وقال عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما: يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها، مائة وعشرين سنة، حتَّى يغرسوا النخل [6] .

قال الله تعالى: {قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158) } [الأنعام: 158] : بكم العذاب.

159 -قوله -عز وجل-: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ}

قرأ حمزة والكسائي بالألف [7] -أي: خرجوا من دينهم وتركوه.

وهي قراءة عليِّ بن أبي طالب، ورواية معاذ، - رضي الله عنهما -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [8] .

(1) في (ت) : قال.

(2) البقرة: 258.

(3) "زاد المسير"3/ 157،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 147 - 148.

(4) في (ت) : والمنجمين.

(5) من (ت) .

(6) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 148.

(7) "السبعة" (ص 274) ،"النشر"2/ 301.

(8) "الكشف عن وجوه القراءات"1/ 458،"البحر المحيط"4/ 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت