فهرس الكتاب

الصفحة 3062 من 16476

ثم حثهم على الجهاد فقال:

244 - {وَقَاتِلُوا}

أي [1] : حاربوا [2] {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} طاعة الله أعداء الله {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} قال أكثر المفسرين: هذا خطاب للذين أحيوا [3] . وقال الضحاك: أمروا أن يقاتلوا في سبيل الله، فخرجوا من ديارهم فرارًا من الجهاد، فأماتهم الله عز وجل، (ثم أحياهم) [4] ، ثم أمرهم [5] بأن يعاودوا [6] إلى الجهاد.

وقال بعضهم: هذا الخطاب لأمة [7] محمد - صلى الله عليه وسلم - [8] .

(1) من (س) .

(2) ساقطة من (ح) . وفي (أ) : وحاربوا.

(3) "جامع البيان"للطبري 2/ 591،"تفسير القرآن"للسمعاني 1/ 367،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 289.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) عليها طمس في (س) ، وهي من بقية النسخ.

(6) في (أ) : يعادوا.

(7) عليها طمس في (س) ، وهي ساقطة من (أ) .

(8) "جامع البيان"للطبري 2/ 591،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 323،"بحر العلوم"لأبي الليث السمرقندي 1/ 216،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 3/ 236، وذكر أنَّه قول الجمهور.

وقال السمين الحلبي في"الدر المصون"2/ 508: والظاهر أن هذا أمر لهذِه الأمة بالجهاد بعد أن ذكر أن قومًا لم ينفعهم الحذر من الموت، فهو تشجيع لهم، فيكون من عطف الجمل، فلا يشترط التوافق في أمرٍ ولا غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت