فهرس الكتاب

الصفحة 15104 من 16476

36 - {نَذِيرًا لِلْبَشَرِ} يعني: أن النار نذير.

قال الحسن: والله ما أنذر الله بشيء أدهى منها [1] . وهو نصب على القطع من قوله {لَإِحْدَى الْكُبَرِ} لأنها معرفة و {نَذِيرًا} نكرة [2] .

قال الخليل: النذير: مصدر كالنكير، فلذلك وصف به المؤنث [3] .

وقيل: هو من صفة الله تعالى، مجازه: وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة نذيرًا للبشر، أي: إنذارًا لهم [4] .

وقال أبو رزين: يقول الله تعالى إنا لكم منها نذير فاتقوها [5] .

وقيل: هو صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - [6] ، ومعنى الكلام: يا أيها المدثر قم نذيرًا للبشر فأنذر، وهو معنى قول ابن زيد. وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة (نذيرٌ) بالرفع على إضمار هو [7] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 163 - 164، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 147، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 272.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 29/ 163،"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 72، في"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 272.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 272،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 83.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 29/ 163،"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 72، وابن فورك،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 272.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 164، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 272، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 84.

(6) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 205، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 164، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 72، وابن فورك، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 147.

(7) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 205 عن أبيّ، والعكبري في"إعراب شواذ ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت