فهرس الكتاب

الصفحة 8071 من 16476

{وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ} أصنامهم {إِلَّا فِي ضَلَالٍ} يضل عنهم إذا احتاجوا إليه [1] [2] .

وقال جويبر [3] ، عن الضحاك [4] ، عن ابن عباس: {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ} ربهم {إِلَّا فِي ضَلَالٍ} ؛ لأنّ أصواتهم محجوبة عن الله [5] .

15 -قوله {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا}

يعني: الملائكة والمؤمنين {وَكَرْهًا} يعني: المنافقين والكافرين الذين أكرهوا على السجود بالسيف.

وروى ابن المبارك عن سفيان قال: كان ربيع بن خُثيم إذا قرأ هذِه الآية قال: بل طوعًا يا رباه [6] .

(1) الحكم على الإسناد:

فيه جويبر ضعيف جدًّا.

التخريج:

انظر:"البسيط"للواحدي (173 أ) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 318،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 301.

وهذا قول ضعيف، لأنه ذكر دعاء الكافرين أصنامهم من دون الله، ثم ذم ذلك الدعاء ولم يذكر دعاءهم الله. وانظر:"البسيط"للواحدي (173 أ) .

(2) قاله ابن عباس -في رواية عطاء- انظر:"البسيط"للواحدي (173 أ) . وهو قول مقاتل، انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 318. وهو الذي اختاره الطبري في"جامع البيان"16/ 403، والواحدي في"البسيط" (173 أ) .

(3) الأزدي، ضعيف جدًّا.

(4) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال.

(5) في (ك) : إليها.

(6) أخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (153) ، وابن المبارك في"الزهد" (301) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت