41 - {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
42 - {قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ}
يحفظكم ويحرسكم بالليل [1] .
{وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ} إن [2] أنزل بكم عذابه، ومعنى الآية: من أمر الرحمن وعذابه [3] .
ثم قال سبحانه: {بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ} (كتاب ربهم) [4] .
{مُعْرِضُونَ} .
43 - {أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ}
والميم صلة فيه وفي أمثاله [5] .
{تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ} فكيف ينصرون عابديهم [6] .
(1) في (ج) : يحفظكم بالليل والنهار ويحرسكم من الرحمن، وهو في"جامع البيان"للطبري 29/ 17.
(2) ساقطة من (ب) .
(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 29، بمعناه.
(4) ساقط من (ب) ، وهو في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 320، بمعناه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 295، بمعناه،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 291، بمعناه.
(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 291.
(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 320،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 291.