فهرس الكتاب

الصفحة 4608 من 16476

هبت [1] {لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ} في العاقبة، {وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} من الغنائم.

قرأ العامة: (تجمعون) بالتاء، لقوله تعالى: {وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ}

وقرأ حفص بالياء، على الخبر عن الغائبين، يعني: مما يجمع النَّاس من الأموال [2] .

158 - {وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) }

في العاقبة.

159 -قوله عز وجل: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}

أي: فبرحمة من الله، (ما) صلة [3] ، كقوله {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ} [4] ، {عَمَّا قَلِيلٍ} [5] ، {جُند مَّا هُنَالِكَ} [6] ، وقال

(1) قال أبو علي كما في"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 393: ضم الميم هو الأشهر والأقيس، والكسر شاذ في القياس.

وانظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 415"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 159.

(2) في"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 394 جمهور النَّاس: بالتاء.

وينظر:"الحجة"لابن فارس 3/ 94"السبعة"لابن مجاهد (ص 218) .

(3) صلة، فيها معنى التأكيد بإجماع النحويين.

انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 482،"الكامل في اللغة والأدب"للمبرد 1/ 281.

(4) النساء: 155 والمائدة: 13.

(5) المؤمنون: 40.

(6) ص: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت