فهرس الكتاب

الصفحة 6659 من 16476

الأول من إلصاق العظائم بنبي الله آدم عليه السلام [1] ، ويدل عليه جمعه في الخطاب حيث قال: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} ، ثمّ قال: {تَغَشَّاهَا} انصرف من الخطاب إلى الخبر يعني فلما تغشى الرجل منكم امرأته [2] .

191 -قال الله عز وجل: {أَيُشْرِكُون}

يعني كفار أهل مكة {مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} يعني الأصنام. قال ابن زيد: ولد لآدم ولد فسماه عبد الله، فأتاهما إبليس فقال: ما سميتما ابنكما هذا؟ . قال: وكان ولد لهما ولد قبل ذلك فسمياه عبد الله فمات. فقالا: سميناه عبد الله، فقال إبليس: أتظنان أن الله تارك عبده عندكما؟ لا والله ليذهبن به كما ذهب بالآخر، ولكن أدلكما على اسم يبقى لكما ما بقيتما، فسمياه عبد شمس. فذلك قول الله عز وجل: {أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) } يعني الشمس لا يخلق شيئًا، حتّى يكون لها عبد [3] ، وإنّما هي مخلوقة. قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خدعهما مرتين، خدعهما في الجنّة، وخدعهما في الأرض" [4] .

(1) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 339 عنه، إلى هذا الموضع.

(2) وقوله: ويدل ... امرأته. ذكره الطبري في"جامع البيان"9/ 150 بنحوه.

(3) من (ت) .

(4) الحكم على الإسناد:

ضعيف لأن ابن زيد ضعفوه، وقد أرسله ولم يسنده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"13/ 314 بنحوه، وابن أبي حاتم في"تفسير ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت