فهرس الكتاب

الصفحة 7883 من 16476

{وَنَحْفَظُ أَخَانَا} بنيامين [1] {وَنَزْدَادُ} على أحمالنا حمل {بَعِيرٍ} يُكْتال لنا من أجله {ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ} لا مؤونة فيه ولا مشقة.

وقال مجاهد: كيل بعير، يعني: حمل حمار، قال: وهي لغة، يقال للحمار: بعير [2] .

66 -فـ {قَالَ}

لهم [3] يعقوب {لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ} تعطوني {مَوْثِقًا} [4] وعهدًا أي [5] ميثاقًا {مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ} .

وقال جويبر [6] ، عن الضحاك [7] ، عن ابن عباس: حتى تؤتوني موثقًا من الله، يعني [8] : تحلفوا لي بحق محمد خاتم النبيين، وسيد

(1) قاله الأكثر، وروى الضحاك، عن ابن عباس: ويحفظ أخانا شمعون، الذي أخذه رهينة عنده.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 252.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 162. وذكره النحاس في"معاني القرآن"3/ 441، ثم قال: وقال بعضهم: يسمى الحمار بعيرًا، يعني أنها لغة، فأما أهل اللغة فلا يعرفون أنه يقال للحمار: بعير، والله أعلم بما أراد.

وانظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 3/ 167 (عير) .

(3) ساقطة من (ن) .

(4) من (ن) .

(5) قاله مجاهد، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 163، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2167.

(6) ضعيف جدًّا.

(7) صدوق، كثير الإرسال.

(8) ساقطة من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت