فهرس الكتاب

الصفحة 6756 من 16476

قال قتادة: اعلموا أنّ دين الله، فأدّوا إلى الله ما ائتمنكم عليه من فرائضه وحدوده، ومَنْ كانت عليه أمانة فليؤدها إلى الذي ائتمنه عليها [1] . {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

28 -قوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ}

التي هي عند بني قريظة {فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} .

29 -قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ}

بطاعته وترك معصيته واجتناب خيانته {يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} قال مجاهد: مخرجًا في الدنيا والآخرة [2] .

وقال مقاتل بن حيان: مخرجًا في الدين من الشبهات [3] .

وقال عكرمة: نجاة [4] . وقال الضحاك: بيانًا [5] .

وقال مقاتل: منفذًا [6] . وقال الكلبي: نصرًا [7] .

وقال ابن إسحاق: فصلا بين الحق والباطل، يظهر الله به حقكم، ويطفئ به باطل مَنْ خالفكم [8] .

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 348 عنه.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 225 عنه.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 349 عنه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 349 عنه.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"9/ 225 عنه.

(6) لم أعثر عليه.

(7) لم أعثر عليه.

(8) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 226 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت