فهرس الكتاب

الصفحة 11052 من 16476

ليث [1] ، عن مجاهد [2] في قوله -عز وجل-: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} قال: إلى الجنة [3] .

{قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} .

86 -قوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ}

قال بعض أهل المعاني: في الكلام تقديم وتأخير تقديره: إنّ الذي فرض عليك القرآن وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب لرادك إلى معاد [4] .

{فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ} .

87 - {وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ} .

وهذا حين دعا -عليه السلام- إلى دين آبائه [5] {وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .

(1) الليث بن أبي سُليم بن زنيم، صدوق، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فتُرك.

(2) مجاهد بن جبر المكي. ثقة إمام في التفسير وفي العلم.

(3) [2150] الحكم على الإسناد:

فيه ليث صدوق اختلط كثيرًا فلم يتميز حديثه فتُرك وعمار بن كثير لم أجده.

التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 125، وفي سنده يحيى بن يمان صدوق، عابد، يخطئ كثيرًا.

(4) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 5/ 207.

(5) يعني من الأنبياء والمرسلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت