فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 16476

286 - (قوله عز وجل) [1] : {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}

ظاهر الآية قضاء الحاجة، وفيها إضمار السؤال والحاجة، كأنه قال: لا تُكلفنا إلا وُسعنا [2] . فأجاب الله تعالى، فقال: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} .

والوسع اسمٌ لما يسع الإنسان ولا يضيق عنه [3] مثل: الوُجد، والجُهد [4] . وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة الشامي [5] : (وَسِعَها) بفتح الواو وكسر السين على الفعل [6] ، يريد إلا وَسِعَها أمرُه [7] ، وأراد [8] إلا ما وَسِعَها، فحذف ما.

واختلفوا في تأويلها [9] ، فقال ابن عباس، وعطاء، والسدي، وأكثر المفسرين: أراد به حديث النفس، وذلك [10] أن الله تعالى لما

(1) ساقطة من (ح) .

(2) في (ش) ، (ح) : وسعها.

(3) في (ش) ، (ح) : عليه.

(4) في (أ) : الوُجد والوَجد.

انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 188،"جامع البيان"للطبري 2/ 496، 3/ 154.

(5) ساقطة من الأصل.

(6) عزاها له ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 24) ، والكرماني في"شواذ القراءة" (47 ب) ، والزمخشري في"الكشاف"1/ 332.

(7) ساقطة من (ح) .

(8) في (ح) ، (ز) ، (أ) : أو أراد.

(9) في (ش) ، (ح) : تأويله.

(10) في (ش) زيادة: قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت