فهرس الكتاب

الصفحة 3714 من 16476

أنزل قوله [1] : {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} ضج المؤمنون منها [2] ضجة، وقالوا: يا رسول الله (صلى الله عليك) [3] هذا نتوب [4] من عمل الجوارح، فكيف نتوب من الوسوسة؟ وكيف نمتنع من حديث النفس؟ فأنزل الله عز وجل: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} أي [5] : طاقتها، وكان حديث النفس مما لا يطيقون [6] .

(وقال ابن عباس) [7] في رواية أخرى: هم المؤمنون خاصةً، وَسَّعَ الله عليهم [8] (أمر دينهم، ولم يكلفهم إلا ما هم يستطيعون [9] ، فقال: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [10] وقال عز وجل: وَمَا جَعَلَ

(1) زيادة من جميع النسخ.

(2) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(3) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) .

(4) ساقطة من (ح) .

(5) في (أ) : إلا.

(6) في (ش) ، (ح) : مما لم يطيقوا.

قول ابن عباس رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 154، وعزاه السيوطي لابن المنذر."الدر المنثور"1/ 665 من طريق الزهري عنه.

وقول عطاء ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 357.

وقول السدي رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 154.

(7) كذا في هامش الأصل، وجميع النسخ. وفي الأصل: وقالت عائشة.

(8) من هنا يبدأ سقط من نسخة (ز) سنشير إلى نهايته.

(9) في (ش) ، (ح) : إلا ما هم له مستطيعون. وفي (أ) : إلا ما هم مستطيعون.

(10) البقرة: 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت