فهرس الكتاب

الصفحة 14068 من 16476

بجهنم وباعوا الهدى بالضلالة [1] .

20 - {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ} أي: يعادون ويشاقُّون [2] .

{اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ} الأسفلين المغلوبين [3] .

21 - {كَتَبَ اللَّهُ} أي: قضى الله [4] .

{لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي} معناه من بعث منهم بالحرب، فإن الرسول غالب بالحرب، ومن بعث منهم بالحجة فإنَّه غالب بالحجة [5] . قال مقاتل: قال المؤمنون: لئن فتح الله تعالى لنا مكّة والطائف وخيبر وما حولهنَّ رجوْنا أن يظهرنا الله تعالى على فارس والروم، فقال عبد الله بن أبي بن سلُول: أتظنون أنَّ الروم وفارس كبعض القرى التي غلبتم عليها، والله لهم أكثر عددًا وأشد بطشًا من أن تظنوا فيهم ذلك، فأنزل الله -عز وجل-: {لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي} نظيره قوله:

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 306.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 25، ونسبه لمجاهد،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 141،"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 382.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 141.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 28/ 26،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 141،"الوسيط"للواحدي 4/ 268،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 197،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 306.

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 141،"الوسيط"للواحدي 4/ 268،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 62، ونسباه للزجاج،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 198،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت