فهرس الكتاب

الصفحة 9287 من 16476

عن أبي الأحوص [1] قال:

يبدأ بالأكابر فالأكابر جرمًا [2]

70 - {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) }

أي: أحق بدخول النار، يقال: صلي يصلَى صِليا، مثل: لقي يلقى لقيا، وصلى يصلِي صُليا مثل: مضى يمضي مضيًا [3] .

71 -قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}

قيل: فيه إضمار، مجازه: والله إن [4] منكم، يعني: ما منكم من [5] أحد إلا واردها، يعني: النار {كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} واختلف الناس في معنى الورود حسب اختلافهم في الوعيد.

فأما الوعيدية [6] فإنهم قالوا: من دخلها لم يخرج منها.

="تهذيب الكمال"للمزي 5/ 223،"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 690) ،"معرفة الثقات"للعجلي 2/ 152.

(1) عوف بن مالك بن نضلة، الجشمي، أبو الأحوص الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة.

(2) [1827] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وسائر رجاله ثقات سوى الحسن بن علي فصدوق.

التخريج:

رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 107 من طريق سفيان به.

(3) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 14/ 467 (صلى) ،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 3/ 300 (صلى) .

(4) سقطت من (ب) ، وفي (ح) والله أعلم إن منكم.

(5) سقطت من (ب) .

(6) الوعيدية: هم الذين قالوا: إذا أوعد الله بعض عبيده وعيدًا، فلا يجوز أن لا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت