فهرس الكتاب

الصفحة 11013 من 16476

جواب (لو) مضمر أي: لو أنهم [1] كانوا يهتدون لما رأوا العذاب [2] ، وقيل معناه: ودّوا إذا رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون [3] .

65 - {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (65) } .

66 -قوله -عز وجل-: {فَعَمِيَتْ}

يعني: فخفيت واشتبهت {عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ} يعني: الأخبار والأعذار والحجج [4] {يَوْمَئِذٍ} ؛ (لأن الله تعالى) [5] قد أعذر إليهم في الدنيا، فلا يكون لهم عذر ولا حجة يوم القيامة {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} أي: (لا يجيبون، قتادة: لا يحتجون [6] ، وقيل: يسكتون) [7] ، لا يسأل بعضهم بعضًا [8] ، وقال [9] مجاهد: لا يتساءلون بالأنساب كما كانوا يفعلون

(1) سقطت من (س) .

(2) قاله الزجاج في"معاني القرآن"4/ 150.

(3) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 5/ 193،"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 295.

(4) قاله مجاهد في"تفسيره"2/ 489، ونسبه له أيضًا البخاري، كتاب التفسير، باب سورة القصص.

(5) في (س) : كان الله -عز وجل-.

(6) ذكره الواحدي في"الوجيز"2/ 824 بلفظ: لا يسأل بعضهم بعضًا عما يحتجون به، ولم ينسبه، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"عن قتادة 6/ 218، وذكره أبو حيان في"البحر المحيط"7/ 124 بلفظ الواحدي.

(7) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(8) وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 218، والزمخشري في"الكشاف"3/ 188 ولم ينسباه.

(9) من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت