50 -قوله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ}
وأرسلنا إلى عاد {أَخَاهُمْ هُودًا} في النسب لا في الدين [1] .
{قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ} وحدوا الله [2] ، وأكثر العبادة في القرآن بمعنى التوحيد.
{مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ} ما أنتم في إشراككم معه الأوثان إلَّا كاذبون [3] .
51 -قوله تعالى {يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ}
على تبليغ الرسالة {أَجْرًا} جُعلا {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي} والفطرة ابتداء الخلقة [4] [5] {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} وذلك أن الأمم
(1) قاله ابن عباس، حكاه عنه الواحدي في"الوسيط"2/ 577، وقاله أَيضًا السدي، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2044، وهو قول عامة، المفسرين. انظر:"تفسير ابن حبيب" (108 أ) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 318،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 117،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 182.
(2) قاله ابن إسحاق، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2044، وقال الطبري في"جامع البيان"15/ 356، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 182،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 449.
(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 357،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 182،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 50، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 449.
(4) انظر:"تفسير ابن حبيب" (108 أ) . وقال قتادة: فطرني: خلقني. أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 358، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2044، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 609.
(5) في (ك) : الخلق.