فهرس الكتاب

الصفحة 5913 من 16476

والخنازير، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} ، والذي نفسي بيده لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد السفيه، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض، ويلعنكم كما لعنهم" [1] ."

80 - {تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ}

أي: من اليهود كعب بن الأشرف وأصحابه {يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} مشركي مكة، حين خرجوا إليها يستجيشون [2] على محمَّد عليه السلام {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} غضب الله عليهم {وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ} .

(1) [1318، 1319] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات، إلَّا أنَّه منقطع بين أبي عبيدة وأبيه ابن مسعود، فهو لم يسمع منه على الصحيح، كما بينه ابن أبي حاتم في"المراسيل" (ص 256) .

انظر:"العلل المتناهية"لابن الجوزي 2/ 788.

التخريج:

أخرجه أبو يعلى في"مسنده"9/ 27 (5094) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"8/ 299 من طريق خالد، عن العلاء، عن عمرو، عن أبي عبيدة به.

وأخرجه أبو داود كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي (4337) ، والطبراني في"المعجم الكبير"10/ 146 (10268) ، والطبري في"جامع البيان"6/ 318، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1181 (6661) من طريق العلاء عن عمرو، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة به.

(2) أي: يجمعون الجيوش لحرب النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، وقد تقدم تفصيل حالهم عند قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} [النساء: 51] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت