فهرس الكتاب

الصفحة 9900 من 16476

عبت الكلب؟ ! [1] .

{فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ} .

24 - {فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ}

يتشرف {عَلَيْكُمْ} فيكون [2] أفضل منكم ويصير متبوعًا وأنتم له تبع {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا} الذي يدعونا إليه نوح [3] {فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ} .

25 - {إِنْ هُوَ}

(ما هو) [4] {إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ} جنون [5] . نظيرها قوله سبحانه: ومَا

= مزاج الأعضاء وهيأتها وربما انتهى إلى تآكل الأعضاء وسقوطها عن تقرّح، وهو من الأمراض المعدية.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 12/ 87،"القاموس المحيط"للفيروزآبادي 4/ 121،"المعجم الوسيط"1/ 113.

(1) انظر:"لطائف الإشارات"للقشيري 4/ 247،"تفسير ابن حبيب"202/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 49/ أ،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 374،"بصائر ذوي التمييز"للفيروزآبادي 6/ 26، وهو في جميعها بلا نسبة.

وهذا القول بعيدٌ أيضًا، وذلك أنه لا يلزم على من عاب الكلب أنه يعيب خالقه، بل الله عز وجل قد ذم بعض مخلوقاته -ومنها الكلب- حيث قال تعالى فيمن اتبع هواه: {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} [الأعراف: 176] .

(2) في (م) : فيكن، وفي (ح) : ليكون.

(3) في (م) : الذي تدعونا إليه يا نوح.

(4) من (م) .

(5) قاله ابن عباس: انظر:"تفسير ابن حبيب"202/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 49/ ب،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 471.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت