فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 16476

159 -قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ}

يعني: الرجْمَ والحدود والأحكام والحلال والحرام {وَالْهُدَى} يعني: أمر محمَّد عليه السلام ونَعْتَهُ {مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ} لبني إسرائيل {فِي الْكِتَابِ} في التوراة، نزلت في علماء اليهود ورؤسائهم؛ كتموا صفة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - وآية الرجم [1] {أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ} أصل اللعن في اللغة: الطرد [2] ، ولعْن الله عز وجل إبليس: طرْده إياه حين قال له: {فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} [3] .

قال الشماخ وذَكَرَ ماءً وَرَدَهُ:

ذَعَرْتُ بِهِ القَطَا وَنَفَيْت عَنْه ... مَقَامَ الذئبِ كالرَّجل اللَّعِيْنِ [4]

وقال النابغة:

فَبِتُّ كأَنَّنِي حَرِجٌ لَعِيْنُ ... نَفَاهُ النَّاسُ أَوْ دَنِفٌ طَعِيْنُ [5]

(1) "بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 171،"الوسيط"للواحدي 1/ 244،"أسباب النزول" (ص 50) للواحدي،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 175،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 165،"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 411.

(2) في (ت) : هو الطرد.

(3) الحجر: 34، (ص 77) .

(4) في (ت) : ذكره مع البيت الذي قبله، وهو:

وماءً قد وردتُ لوصْل أروى ... عليه الطيرُ كالورق اللجينِ

وقد تقدم البيت عند تفسير الآية (88) .

(5) "ديوان النابغة الذبياني" (ص 222) ،"كتاب العين"للخليل 2/ 15. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت