فهرس الكتاب

الصفحة 1723 من 16476

فمعنى قولنا: لعنه الله، أي: طَرَدَهُ وأبْعَدَهُ، وأصْلُ اللَّعْنَةِ: ما ذكرنا، ثم أكثر ذلك حتى صار قولًا.

{وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} أي: يسألون الله تعالى أن يلعنهم، يقولون: اللهمَّ العنهم.

واختلف المفسرون في هؤلاء اللاعنين:

فقال قتادة: هم الملائكة [1] .

وقال عطاء: الجن والإنس [2] .

وقال الحسن: عباد الله أجمعون [3] .

وقال ابن عباس: كل شيء إلا الجن والإنس [4] .

وقال الضحاك: إنَّ الكافر إذا وضع في حفرته قيل له: من ربك؟

= و (الدنف) : هو الذي براه المرض حتى أشفى على الموت.

"لسان العرب"لابن منظور 4/ 417 (دنف) .

(1) رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"1/ 65، ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"2/ 55، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 269 (1445) .

(2) رواه عبد بن حُميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 296، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 244، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 165، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 137، ولفظه عندهم عدا الواحدي: الجن والإنس وكل دابة.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 175، وهو في"تفسير الحسن البصري"1/ 94.

(4) ذكره الفراء في"معاني القرآن"1/ 95، والزجاج في"معاني القرآن"1/ 235،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 214، والواحدي في"الوسيط"1/ 244، والسمعاني في"تفسير القرآن"2/ 111، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت