فهرس الكتاب

الصفحة 3357 من 16476

{وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} ما بين (السبع إلى السبعين) [1] إلى سبع مئة (إلى مئة ألف) [2] إلى ما شاء الله من الأضعاف مما لا يعلمه إلا الله تعالى.

{وَاللَّهُ وَاسِعٌ} غني بتلك الأضعاف. {عَلِيمٌ} بمن ينفق. قال الضحاك في هذِه الآية: من أخرج درهمًا من ماله ابتغاء مرضات الله، فله في الدنيا بكل درهم سبع مئة درهم خلفًا عاجلًا، وألفي [3] ألف درهم يوم القيامة [4] .

262 - (قوله عز وجل) [5] : {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} الآية [6] .

قال الكلبي: نزلت هذِه الآية في عثمان بن عفان، وعبد الرحمن ابن عوف، أما [7] عبد الرحمن (بن عوف) [8] ، فإنه جاء إلى رسول الله

(1) في (ح) : سبع إلى سبعين.

(2) ساقط من (ت) ، (ح) .

(3) كذا في جميع النسخ. وفي الأصل: وألفا.

(4) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 318.

وقد روى الطبري في"جامع البيان"3/ 61 عن الضحاك أنه قال: هذا يضاعف لمن أنفق في سبيل الله -يعني: السبع مئة- والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم، يعني: لغير المنفق في سبيله.

وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 356: وروي عن ابن عباس أن التضعيف ينتهي لمن شاء الله إلى ألفي ألف. وليس هذا بثابت الإسناد عنه.

(5) ساقط من (ح) .

(6) ساقطة من (أ) .

(7) في (ز) : فأما.

(8) ساقطة من (ح) ، (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت