فهرس الكتاب

الصفحة 8655 من 16476

يعني: طالب العاجلة وطالب الآخرة {وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا} .

22 - {لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}

الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به غيره {فَتَقْعُدَ} فتبقى {مَذْمُومًا مَخْذُولًا} .

23 - (قوله عز وجل) [1] : {وَقَضَى رَبُّكَ}

وأمر ربك، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - وقتادة [2] والحسن [3] رحمهما الله. قال زكريا بن سلام: جاء رجل إلى الحسن فقال: إنه طلق امرأته ثلاثًا، فقال: إنك عصيت ربك وبانت منك امرأتك، فقال الرجل: قضى الله ذلك على، فقال الحسن -وكان فصيحًا-: ما قضى الله ذلك، أي ما أمر الله، وقرأ هذِه الآية {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} فقال الناس: تكلم الحسن في القدر [4] .

(1) من (أ) .

(2) أسند إليهما الطبري هذا المعنى في"جامع البيان"15/ 62.

(3) ذكره النحاس فقال: روى مبارك عن الحسن قال: (قضى) أمر."معاني القرآن"للنحاس 4/ 139، وذكر الواحدي ذلك عنه تعليقًا في"الوسيط"3/ 102، وكذلك البغوي في"معالم التنزيل"5/ 85، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 237.

(4) وعند السمعاني: فلم يفهم الناس قوله فذكروا أنه ينكر القدر."تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت