فهرس الكتاب

الصفحة 12490 من 16476

حين قلت لهما: ائتيا طوعًا أو كرهًا، عصتاك، ما كنت [1] صانعًا بهما؟ قال: كنت آمر دابة من دوابي فتبتلعهما، قال: وأين تلك الدابة؟ قال: في مرج من مروجي. قال: يارب وأين ذلك المرج؟ قال: في علم من علمي [2] .

وقرأ [3] ابن عباس -رضي الله عنهما-: آتيا، وآتينا بالمد، أي: أعطيا الطاعة من أنفسكما، قالتا: أعطينا طائعين [4] .

12 - {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} أي: أتمهنَّ وفرغ من خلقهن [5]

{وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} قال قتادة والسدي: يعني: خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها [6] ، وخلق في كلّ سماء خلقها من

(1) في (م) : كيف كنت.

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 344 وعزاه للثعلبي، وإسماعيل حقي في"روح البيان"8/ 236 وجاء فيه أن النبي هو موسى عليه السلام.

(3) في (م) : وقال.

(4) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 13/ 85،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 344،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 466،"الدر المصون"للحلبي 9/ 511 وجميعهم نسب هذِه القراءه إلى ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وزاد القرطبي: عكرمة.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 7/ 166،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 345 بنحوه،"تفسير الخازن"4/ 81.

(6) أخرجه الطبري في"تفسيره"عن قتادة 24/ 99، وذكره البغوي في"تفسيره"7/ 166، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 345، والماوردي في"النكت والعيون"5/ 173 ونسبه لقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت