فهرس الكتاب

الصفحة 8808 من 16476

"من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله" [1] .

83 -قوله -عز وجل-: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ}

عن ذكرنا وعن [2] دعائنا {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} وتباعد عنا بنفسه.

وقال عطاء [3] : تعظم وتكبر، واختلف القراء في هذا الحرف، فقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم وحمزة -في بعض الروايات عنه [4] - بفتح النون وكسر الهمزة على الإمالة، وقرأ الكسائي وخلف وحمزة -في سائر الروايات عنه- بكسرهما، أتبعوا الكسرة الكسرة، وقرأ أكثرهم بفتحهما، على التفخيم، وهو (الأصل واللغة المشهورة) [5] .

(1) [1745] الحكم على الإسناد:

فيه أحمد بن الحارث متروك، وفيه من لم أجده.

التخريج:

ذكر في"كنز العمال"للمتقي الهندي 10/ 14 بلفظ:"استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يحمده خلقه وبما مدح الله به نفسه {الْحَمْدُ لِلَّهِ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله"ابن قانع عن رجاء الغنوي، وكذلك ذكره السيوطي في"الجامع الصغير" (977) .

(2) ساقطة من (ز) .

(3) هكذا ذكر عنه البغوي هذا المعنى تعليقًا في"معالم التنزيل"5/ 123.

(4) قال ابن زنجلة: قرأ أبو بكر وخلاد عن حمزة: بفتح النون وكسر الهمزة."الحجة" (ص 409) .

(5) في (أ) : وهو اللغة العالية، وفي (ز) : وهو اللغة الغالبة، أي: بإسقاط كلمة الأصل فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت