فهرس الكتاب

الصفحة 4318 من 16476

قال أبو عبيدة: العِوج- بالكسر- في الدين والقول والعمل، والعَوج -بالفتح- في الجدار والحائط، وكل شمخص قائم [1] .

{وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ} : أن في التوراة مكتوبًا: إن دين الله الذي لا يقبل غيره هو [2] الإسلام، وأن فيها نعت محمد - صلى الله عليه وسلم -، {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [3] .

100 -قوله عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} الآية

قال زيد بن أسلم: مرشاس بن قيس اليهوديّ، وكان شيخًا قد عسا [4] [5] في الجاهلية، عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين، شديد الحسد لهم، مر [6] على نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأوس والخزرج في مجلس (قد جمعهم) [7] يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح [8] ذات بينهم في

(1) في"مجاز القرآن"له 1/ 98.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 22،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب (592) .

(2) من (ن) .

(3) هو معنى قول قتادة كما في"جامع البيان"للطبري 4/ 22.

(4) في الأصل: عمي، والمثبت من (س) ، (ن) .

(5) عسا الشيخ يعسو عسوًا وعسيًا: كبر وأسن.

انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 4/ 316،"الصحاح"للجوهري 6/ 2645.

(6) من (ن) .

(7) من (س) ، (ن) .

(8) في الأصل: إصلاح. والمثبت من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت