فهرس الكتاب

الصفحة 4319 من 16476

الإسلام بعد الذي كان بينهم في الجاهلية من العداوة فقال: قد اجتمع ملأ بني قيلة [1] بهذِه البلاد، لا [2] والله ما لنا معهم إذا اجتمعوا بها من قرار. فأمر شابًّا من اليهود كان معه فقال: اعمد إليهم فاجلس معهم ثم ذكّرهم يوم بعاث [3] ، (وما كان قبله) [4] ، وأنشدهم بعض ما كانوا يتقاولون فيه من الأشعار، وكان بعاث يومًا اقتتلت فيه الأوس مع الخزرج، وكان الظفر للأوس على الخزرج، ففعل. فتكلّم القوم عند ذلك، فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحييّن على الركب: أوس بن قيظي أحد بني حارثة من الأوس [5] ، وجبّار بن صخر أحد بني سلمة من الخزرج [6] فتقاولا، ثم قال أحدهما

(1) بنو قيلة: هم الأوس والخزرج، وقيلة: اسم أم لهم قديمة، وهي: قيلة بنت كاهل، سمّوا بها.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 117،"تاج العروس"للزبيدي 15/ 644 (قيل) .

(2) من (س) ، (ن) .

(3) بُعاث -بالضم وآخره ثاء مثلثة- موضع في نواحي المدينة كانت به وقائع بين الأوس والخزرج في الجاهلية.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 451،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 138 (بعث) .

(4) في الأصل: وما كانوا قبله. والمثبت من (س) ، (ن) .

(5) أوس بن قيظيّ الأنصاري الحارثيّ، شهد أحدًا هو وأبناؤه - رضي الله عنه -.

انظر:"أسد الغابة"لابن الأثير 1/ 326،"الإصابة"لابن حجر 1/ 305.

(6) جبّار بن صخر بن أمية الأنصاري السُّلميّ، كان خارص أهل المدينة وحاسبهم."الإصابة"لابن حجر 1/ 559،"أسد الغابة"لابن الأثير 1/ 505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت