فهرس الكتاب

الصفحة 9439 من 16476

64 - {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ}

قرأ أبو عمرو (فاجمَعوا) بوصل الألف وفتح الميم من الجمع [1] يعني: لا تدعوا شيئًا من كيدكم إلا جئتم به. وتصديقه قوله: {فَجَمَعَ كَيْدَهُ} [2] وقرأ الباقون: {فَأَجْمِعُوا} بقطع الألف وكسر الميم [3] ، وله وجهان:

أحدهما: بمعنى الجمع، تقول العرب أجمعت الشيء وجمعته بمعنى واحد [4] .

قال أبو ذؤيب:

وكأنه [5] بالجزع [6] بين نبايع ... وأولات ذي العرجاء نهب مجمع [7]

(1) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 249) ،"التيسير"للداني (ص 124) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 321.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 283،"لباب التأويل"للخازن 3/ 273.

(3) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 249) ،"التيسير"للداني (ص 124) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 321.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 220.

(5) في الأصل ونسخة (ب) : وكأنها.

(6) في النسخ: جزع، والتصحيح من الديوان.

(7) انظر:"ديوان الهذليين"1/ 6.

والمقصود من البيت: يصف أبو ذؤيب الحمر وأولاد الضباع في نبايع وهو المكان الذي لا شجر فيه وهو وادٍ في بلاد هذيل وقيل: اسم جبل.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (جزع) ، (جمع) ، (ضبع) ، (مرح) ، (نبع) ، (نهب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت