فهرس الكتاب

الصفحة 15807 من 16476

قوله تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

1 - {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) } يعني: القيامة،

تغشي كل شيء بالأهوال، هذا قول أكثر المفسرين [1] .

وقال سعيد بن جبير [2] ، ومحمد بن كعب [3] : الغاشية: دليله قوله عز وجل: {وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} [4] .

(1) كابن عباس، والضحاك، وقتادة.

ابن عباس: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 159، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 572، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 209، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 257.

الضحاك: ذكره الماوردي 6/ 257، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 94.

قتادة: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 159، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 572 لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم أيضًا بلفظ: الساعة.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 159، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 209، وابن فورك، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 257، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 472.

(3) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 472، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 94، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 25.

(4) إبراهيم: 50، قال الطبري في"جامع البيان"30/ 159: والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم - {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) } ولم يخبرنا أنه عنى غاشية القيامة، ولا أنه عنى غاشية النار، وكلتاهما غاشية، هذِه تغشى الناس بالبلاء، والأهوال، والكروب، وهذِه تغشى الكفار باللفح في الوجوه، والشواظ، والنحاس، فلا قول في ذلك أصح من أن يقال كما قال جل ثناؤه، ويعم الخبر بذلك كما عمه.

قلت: وهو ما مال إليه النحاس في"إعراب القرآن"5/ 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت