فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 16476

وقال الضحاك: إذا كان مع الحنيف [1] المسلم فهو الحاج، وإذا لم يكن معه المسلم [2] فهو المسلم [3] .

وقال قتادة: من الحنيفية الختان وتحريم نكاح الأخت [4] .

{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} , ثم علَّمَ المُؤْمِنين مجرى التوحيد وطريق الإيمان فقال عزَّ مِنْ قائل:

136 - {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا}

يعني القرآن {وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} وهو عشر صحف {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ} يعني أولاد يعقوب، واحدهم سبط، سمُّوا بذلك؛ لأنه ولد لكل واحد منهم جماعة من الناس، وسبط الرجل حافده، ومنه قيل للحسن والحسين سبطا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،

(1) في (ت) : الحنيفية.

(2) في (ش) : الحج.

(3) في (ت) : السالم.

ذكره بنحو هذا اللفظ: البغوي في"معالم التنزيل"1/ 156، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 578.

ورواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 59 ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"1/ 567 عن الضحاك، بمثل قول الحسن السابق.

وهكذا ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 397، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 102.

(4) رواه بنحوه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 60، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 398 (1307) . وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 156، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت