فهرس الكتاب

الصفحة 9969 من 16476

98 -قوله -عز وجل-: {وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (98) }

في شيء من أموري [1] .

99 -قوله -عز وجل-: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ}

يعني: هؤلاء المشركين، وذلك حين ينقطع عن الدنيا ويعاين الآخرة، قبل أن يذوق الموت. {قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} .

ولم يقل أرجعني وهو [2] خطاب الواحد، على التعظيم، كقوله: {إِنَّا نَحْنُ} [3] فخوطب على نحو هذا، كما ابتدأ بلفظ التعظيم [4] .

وقال بعضهم: هذِه المسألة إنما كانت منهم للملائكة الذين يقبضون روحه وإنما ابتدأ الكلام بخطاب [5] الله جل ثناؤه؛ لأنهم استغاثوا أولًا

(1) وهذا قول ابن زيد أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 51 عنه وكذا ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"5/ 28 وهذا القول شامل لقول ابن عباس أنه عند تلاوة القرآن، ولقول عطاء عند المعاصي، ولقول عكرمة عند النزع والموت انظر"تفسير ابن حبيب" (205/ أ) ،"الكفاية"للحيري 53/ 2/ أ.

(2) في (م) : فهو.

(3) كما في سورة الحجر: 9، {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} وكما في سورة مريم: 40 {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا} ونحوهما.

(4) وهذا قول ابن قتيبة"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (293) ، والفراء"معاني القرآن"2/ 241، والزجاج"معاني القرآن"4/ 21، وأجا زه النحاس"معاني القرآن"4/ 484 وغيرهم.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 51،"تفسير ابن حبيب"205/ أ،"الصاحبي" (353) ،"تفسير ابن فورك"3/ 6/ أ،"الوسيط"للواحدي 3/ 297،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 489 قال وهو المعروف.

(5) في الأصل: لخطاب، والتصويب من (م) ، (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت