فهرس الكتاب

الصفحة 7423 من 16476

يؤول إليه الأمر [1] .

وقيل للحسين بن الفضل: هل تجد في القرآن من جهل شيئًا عاداه؟ قال: نعم، موضعين؛ قوله: {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} ، وقوله: {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ} [2] [3] .

{كَذَلِكَ كَذَّبَ} ؛ أي كما كذّب هؤلاء المشركون بالقرآن؛ كذلك كذب {الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} من كفّار الأمم الخالية {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} آخر أمر المشركين بالهلاك والعذاب.

40 -قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ}

أي ومن قومك من سيؤمن بالقرآن {وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ} لعلم الله سبحانه السابق فيهم {وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ} الذين لا يؤمنون.

41 -قوله تعالى: {وَإِنْ كَذَّبُوكَ}

يا محمد {فَقُلْ لِي عَمَلِي} الإيمان {وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ} الشرك أَنْتُمْ

(1) ذكر هذا المعنى الطبري في"جامع البيان"11/ 118، والماوردي في"النكت والعيون"2/ 436، وابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 121.

(2) الأحقاف: 11.

(3) ساق السيوطي في"الإتقان"5/ 1939 في مبحث (أمثال القرآن) طرفًا من أسئلة إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم للحسين بن الفضل حول استنباط الأمثال من القرآن، وعدّ هذا منها.

وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 33، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 345.

وذكر ابن الجوزي أيضًا في"زاد المسير"4/ 33 عن ابن عيينة مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت